The best love is the kind that awakens the soul and makes us reach for more, that plants a fire in our hearts and brings peace to our minds. And that's what you've given me.That's what I'd hoped to give to you forever
Tuesday, October 12, 2010
حبة حياة
Sunday, September 26, 2010
ACTIVATION

إذا كان هناك شيء تعلمته في حياة الانترنت من المواقع والبرامج التجريبية ... فهي أهمية تفعيل الاشتراك وإلا سيتم الغاء حسابك
عندما نقوم بعكس هذه الحالة في مرآة الحياة الحقيقية ستجد هناك الكثير في الحياة أشد أهمية وفي حاجة ماسة لتفعيل اشتراكك ... ولحسن الحظ أن بعض المواقع والبرامج تحتفظ بكل بياناتك لحين رغبت مرة أخرى بتفعيل اشتراكك بها ... فمهما أخذ منك الوقت فهي في انتظار عودتك للتفعيل .... ومن سوء الحظ أيضاً أن هناك مواقع أخرى لها أهمية أكبر تغلق حسابك لتبدأ التعامل بطريقة المال أو النسخ المضروبة
علاقاتنا مع الله وعلاقاتنا مع أنفسنا ... من أكثر ما نحتاج لتفعيل اشتراكه وإلا ضاع الحساب وضاعت البيانات وحتى المال أو النسخ المضروبة لن تفي بالغرض
العلاقة مع الله علاقة شديدة الخطورة وشديدة الحساسية ... التهاون بها لا يعني التهاون بفعل ما ورؤيته بأنه أمر هيّن وصغير ... ولكن يعني عدم رؤيتك لعظمة وجلال من تتعامل معه ... لذلك فهي حقاً علاقة ذات حساسية شديدة
وفي ذات الوقت ، الله يبعث لك بنفسه رسائل دورية يذكرك بتفعيل العلاقة معه واعادة مجرى الحساب ... ربما منع عنك شيء شغلك عنه ... ربما أعطاك شيء يذكرك به ... ربما حصل مكروه لشخص تعرفه ... أو حدث أمر مفرح لشخص آخر بعد انقطاع الأمل فترى قدرة الله فتعود إليه ... ربما ابتُليت أنت فتعود إليه رافعاً يدك وقلبك إليه فيدخلك برحمته إلى بستان الطاعة من جديد وتبدأ في تفعيل حسابك الربّاني مرة أخرى
شخصياً ... شخص لديه اعاقة في احدى قدميه وقف بجواري - على قدم واحدة - في صلاة القيام في رمضان حتى الركعة الأخيرة ... جعلني أخجل من شعوري بالألم طيلة الصلاة وجعلني أحمد الله على رسالته هذه
العلاقة مع النفس ... هي علاقة أساسها الحساب الربّاني الذي ذكرناه ... فإن لم يكن لديك حساب ربّاني فسارع بفتح هذا الحساب وتفعليه وإلا فاقرأ ما شئت : نسوا الله فأنساهم أنفسهم
من أجمل نعم الله عليك ساعة في خلوة تجالس فيها نفسك تعاود فيها الاتصال بنفسك ... أهم مخلوق على وجه الأرض لك وأصدقهم وأكثرهم تمنياً لسعادتك ... نفسك ... تعلمت في هذه الحياة أنه لا يستطيع أن يعطي السعادة من منعها عن نفسه ... وتعلمت أنك حين تفدي أحدهم بروحك ... انتهى الأمر عند هذا الحد فأنت الآن ميّت لا تشعر بشيء ... أما أن تفدي أحدهم بسعادتك فأنت تعطيه جزء من السعادة يحيا بها فيزيد نصيبك من السعادة أضعاف مضاعفة ... شخصياً اعتبر اسعاد الآخرين مثل قرض حسن تقرضه لله فيضاعفه لك أضعافاً كثيرة ... ولكن اذكر دائماً ... إن لنفسك عليك حقاً ... فاعط نفسك أيضاً نصيباً من السعادة ولا تبخل عليها
في ظل الحياة المادية والعملية البحتة التي نحياها اليوم ... هجمات شديدة وأمواج عاتية على سفينة الحياة ... جعلتنا نرى الجانب المظلم فقط من التجارب ومن المشهد ... نسينا في لحظة يأس أن التجربة ليست غاية ولكن الغاية اكتشافك لنفسك بعد هذه التجربة وبعد هذا الابتلاء أو المشروع أو العمل الذي قمت به وابتُليت فيه بالمصاعب
حرق القرآن ... فتنة النصارى والمسلمين ... توريث الحكم ... كهرباء ... غاز ... فساد ... كل هذه الأمور موجودة بصور مختلفة منذ الأزل
كل ما أعرفه وعلى يقين به أن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ... لن يغيّر الله حالك من السعادة إلى الضنك إلا بذنب منك وسلوك أوقعك تحت وطئة هذا الضنك والظلم ...ولن يغيّر الله حالك من الضنك إلى السعادة ... إلا بطاعة وسلوك منك وسعي لتغيير هذا الفساد والحزن والألم
كل ما أعرفه في هذه الحياة ... أن الفجر تسبقه شدة العتمة ويتبعه شروق جديد ... وأن الشخص الفاسد لا يصلح حاله إلا بزلزلة أو رسالة تزلزله من الداخل فتكون بمسافة تكرير لكل ما سبق وبداية جديدة ... وهكذا الدول والمنظمات والشركات وكل جوانب الحياة
كل ما أعرفه في هذه الحياة .. وعشته وأتحدث فيه رغم سينن العمر البسيطة التي لم تتجاوز الثامن والعشرين بعد ولكن مروري بتجارب كثيرة جعلتني أوقن بأن جميع المشكلات والابتلاءات يسهل حلّها من الداخل ... من اليقين الداخلي والفعل والعزم وبالتوكل على الله بداية ونهاية ... إياك نعبد ... وإياك نستعين
بعد أن أراني الله آية رحيمة جداً في تجربة حياتية فخور جداً باجتيازها و رؤيتي لحكمته فيها ... أقولها بملء فمي ... "سعيد سعادة الجنة بتسبيح العباد لله"
أشعر الآن بحاجتي الشخصية لإعادة تفعيل الاشتراك في حسابي الربّاني ... واعادة تفعيل الاشتراك بيني وبين نفسي بحاجة شديدة لـ " الحياة .. لما تصحى من النوم " حتى لا ننسى أنفسنا في ظل ماديات الحياة وآلامها الكثيرة
ومالنا ألا نتوكل على الله وقد هدانا سبلنا
Saturday, September 04, 2010
رحلة حياة

أكره الرحيل ... وبشدة ... ولكنني لا أكره الوداع لأن لحظاته السريعة ستحيا طوال العمر في جعبة الذكريات ... وسأهرب إليها كثيراً في أوقات الفرح لتدمع عيني وفي أوقات الحزن لأبتسم ... هكذا تعودت أن أحياها
انتقلت من مسكني القديم الذي دامت علاقتي به مايزيد عن عامين منذ أن استقر بي الحال في بلاد الغربة وحياة الدليفري
كل أركان المنزل تحمل في جدرانها ذكريات كثيرة
بين الضحكات العالية ... والجدال العقيم
بين الذكريات السعيدة ... والليالي الحزينة
بين الوحدة ... والأوقات المليئة بالعمل
بين غالب الطعام عديم الفائدة ... والكثير من الاتصالات المغذية
أقف في البلكون ... أذكر بداية دخولي لهذا المنزل قادماً من بلاد " دؤدؤ" الهلال والنجمة إلى بلاد "توحيد الأذان والباركن بفلوس" ... على استحياء يوماً بعد يوم تتم الخطة الغير معدة بإحكام فتجد نفسك في بلاد الغربة تشعر بالاستقرار ... مسجد تعودت على صوت امامه ... شوارع وطرقات تعودت على مرتاديها ... مطاعم وبقالة تسيطر عليك شهرة بلدك في انك "ابن نكتة" فتتحدث بكل اللغات "لما القافية تحكم" لتعلو الضحكات بلغة ال "هيك" ولغة ال " عيوز" (عجوز) ولغة ال "قشطة أوي" وال "مافي معلوم شو يخبّر" .... وتملأك رائحة الذكريات
تهرب إليك جملتك : " أصعب حاجة لما تبقى الذكريات متعلقة على حيطان أماكن انت عايش جواها " فتعجب كيف ستترك هذه الذكريات وترحل؟ رغم ما تحمله من أحزان ... ولكنها تحمل الكثير والكثير من الأفراح ... سُكان ومرآة و"صوت مصعد" يشعر كل من تحدثه على الهاتف أنك في المترو "ومفهمهم انك ف الخليج بتشتغل" ... لازلت في نفس البلدة ... ولكنك تنتقل من مسكن إلى آخر ... ولكنك تشعر بغربة جديدة ... تشعر بتجربة جديدة ... ذاكرة جديدة ... لتقفز إليك عن عمد لفظة "رحلة حياة"
مراحل انتقالية ... وكأنك تركب سفينة تهبط منها في كل يوم على تجربة جديدة وجزيرة جديدة ... تتعرف على شخصيات جديدة وتتعرف عليك الشوارع والجدران التي ستحيا حولها ... بوابة المعارف التي يخرج ويدخل منها البشر دون استئذان في كل يوم وفي كل انتقال من مكان لآخر ليصبح عليك مسئوليات لأشخاص جدد ... سواء بحفظ سر .. أو نصيحة ... أو مشاركة
يطرق أذنك صوت الميكروفون في صالة المطار ... الرحلة رقم 527 والمتجهة إلى أبوظبي الاقلاع في الساعة ال 1.30 .... أول لحظات الغربة ... أول مبيت لك خارج المنزل ... تحاول تفادي هذا الشعور الكلاسيكي للغربة فتقنع نفسك " اعتبر نفسك رايح المصيف " ... (بس المصيف المرة دي حر أوي ورطوبة) ... كانت هذه بداية الطريق ... لتجد نفسك فجأة في بلاد الغربة وتشعر بالاستقرار ... أعتقد أنه شعور قاسي بعض الشيء ... لكن بدأ هذا الشعور بالغربة هذه المرة عند الانتقال من هذا المسكن لمسكن جديد ... رغم أنني أتعامل بنفس الأسلوب هذه المرة وأتعامل بنفس الفكرة ... انتقال من شيء إلى شيء يعني فرصة جديدة لتجربة جديدة لا أدري ماذا تخفي في طياتها ولكن أعلم يقيناً أن هناك خيراً لا أعرفه
أسترجع قليلاً من الذاكرة لأنظر هل أنجزت شيئاً في هذه المرحلة الأولى قبل الانتقال؟ هل أثرت في شخص ما أو تسببت في تغيير ما لأحدهم يجعلني شخص ايجابي في مكاني؟
ثم وبدون سابق انذار طرق باب الأفكار سؤال أشد من وقوع الجبل ... حياتنا في مرحلة انتقالية بين ثلاث حيوات ... فهل في هذه الحياة كنت شخص صاحب نفع على الآخرين؟ أم أنك ستترك هذا المكان وهذه الدنيا بلا عمل ينتفع به الناس من وراءك؟
هناك أناس فراقهم نهاية الحياة عند الآخرين ... وهناك أناس موتهم بداية الحياة للآخرين ... فمن أيهم تكون ؟
هل اختيار الغربة عن الوطن كان اختياراً صحيحاً ؟
الغربة في بلاد تحترم المواطن ولا أحد يعلو فيها على القانون
أم الوطن الذي لا يحترم ذاته كي يحترم شعبه ؟
الوطن الذي شعرت فيه بالغربة ؟
أم الغربة التي شعرت فيها بالاستقرار ؟
أسئلة كثيرة طرقت آذاني وأنا أذكر أن أمس كان الثالث من سبتمبر العام الثالث لي في بلاد الغربة الاستقرارية
Tuesday, August 10, 2010
Monday, July 19, 2010
مفيش مشكلة

اكتر حاجة اتعلمتها من صغري إن مفيش مشكلة ملهاش حل ... لذلك بالنسبة لي المشكلة مكانتش مشكلة
فمكانتش مشكلة بالنسبة لي لما معملش واجب العربي وانا ف ابتدائي واسيب الكشكول ف البيت ولما تسألني المدرسة عن الواجب أقف وأقول : " يا خبر ... آسف نسيت الكشكول" ... لكن المشكلة كانت بتبقى أكبر من كده لما الأبلة تقوللي : " بيتك قريب من المدرسة هناك أهو روح هات الكشكول وتعال " ... وكان حلها أبسط من كده لإني على ما رحت البيت واتفرجت ع الكارتون اللي شغال ف التلفزيون وجبت الكشكول الفاضي كنا بقينا في الفسحة
ومكانتش مشكلة لما أستاذ الحساب يعطيلنا واجب صعب وكتير مننا ميحلهوش وكل اللي الاستاذ يطلب حضور ولي أمرهم يقولوا " بابا بيشتغل في الخارج " ... المشكلة لما جه عليا الدور وقلتله " بابا في الخارج" وقاللي : باباك شغله هناك أهو ... وكان ردي ببساطة " بابا بيشتغل في الخارج ... بره البيت يعني يا أستاذ " .. ولما مقتنعش بالحل ده قلتله بشكل أبسط " المديرة تبقى عمتي "
ومكانتش مشكلة وأنا في الشرطة المدرسية لما ولد يهرب من المدرسة وباب المدرسة مفتوح لإني كنت بعرف أجري بسرعة وبالفعل مسكت الولد وقبضت عليه ... المشكلة الحقيقية إني لما مسكته في الشارع كان أدام أخوه ... اللي بالصدفة كان بيشتغل جزار وكان ماسك ساطور ف ايديه ... وحتى دي مكانتش مشكلة ... لإني زي ما قلت بجري بسرعة وأخدتها للبيت هرولة
ومكانتش مشكلة لما هددني ولد واحنا ف اعدادي انه "هيقطع زواق الفصل" علشان يكسب فصلهم ف مسابقة أجمل فصل ... كان أبسط تفكير عندي إني أتسبب ف رفد الولد ده النهاردة ومسكت عيني ورميت نفسي أدام مكتب المدير ... المشكلة لما ف نص اليوم المدير بعتلي علشان مامة الولد ده جت علشان تشوف الولد اللي انضرب "اللي هو المفروض انا" علشان تعتذرله ... وعلى ما وصلت مكتب المدير - اللي كان بالصدفة صاحب بابايا - كان المدير مصمم على رفد الولد والأم بتقول له : " ترفد مين" ؟ ده أنا مطلعكش لا انت ولا اهو من باب المدرسة ... ده احنا عيلتنا كلها ف المدبح ... وطبعاً افتكرت المشهد السابق بتاع الولد أخو الجزار ... وكان الحل بكل بساطة ... دخلت للمدير وقلتله بكل براءة : أيوة يا أستاذ؟ لأ أنا مسامحه ده زي اخويا برضه
المشكلة اللي عمري ما لقيتلها حل هو إني كنت لما أطلب من أمي فنجان قهوة أيام المذاكرة كانت تقوللي : لما تكبر ... ولما كبرت واشتغلت وسافرت بقول للأوفيس بوي : اعمللي فنجان قهوة قاللي : لما تتجوز ... ودخل عمللي كاكاو بالحليب ولما قلتله ايه ده؟ قاللي اهي حاجة بنفس اللون
Sunday, June 06, 2010
Heart attach
بدايةً هي كما ترونها بنفس الحروف "هارت أتاتش" وليس "هارت أتاك" حتى لا يطير الدخان يا مدحت وتكثر الظنون
- أحتسي كوباً من "الشاي بحليب" وأنا أمتطي كرسي المكتب وأجلس في فترة راحة قليلة من العمل المرهق طوال اليوم
- لا تنتهي الفلاشات من العبور طوال أيام الأسبوع أو كما يحدث في الاعلانات 24 أور 7 دايز ... اقرأوها بلغة الفرنجة أثابكم الله
- أسأل نفسي في صمت : هل سأكتب عنها ؟ فيأتيني صوت أخي الأكبر في ذاكرتي : " عمرك ما كتبت كلمة عني في مدونتك يا أخي " ولسان حاله يقول : "ربنا يجعلنا من محاسيبك يا عم " فأبتسم قائلاً : "انت مش محتاج اني اكتب عنك يا عمنا "
- عندما وُلدت أعطى أبي موافقة ضمنية لأخي الأكبر بتولي مسئوليتي لذلك كان يسير بجواري في "عز الحر" واضعاً يده اليمنى على كتفي ولاحظت أنني حتى الآن أسير على اليمين بجوار أي شخص ولا أعرف السبب الحقيقي لذلك
- ينتهي وقت العمل في الظهيرة ذاهباً لنفس المكان الذي أسكنه منذ أكثر من عامين ، أتذكر التدوينة التي كتبتها عن يومي في العمل وأتذكر أنني في هذا التوقيت على وجه الخصوص وأنا عائد إلى المنزل أخرج الهاتف المتحرك لأبعث برسالة نصية لأكبر طفلة و أطهر قلب شفاف أعرفه على هذه الأرض ثم أتذكر انتهاء الصلاحية ؛ بالفعل ليست صلاحية الكارت ولكن صلاحية اخراج الهاتف المتحرك لأبعث بهذه الرسالة ؛ ولكن تصميمي على اخراج الهاتف المتحرك من جيبي يجعلني أخرجه ثم أغلقه ، وهكذا أثير غضب كل من يعرفني بحملي لثلاثة هواتف متحركة كلها مغلقة ولا أحد يستطيع الوصول إلى الطاغية السكايار
- أُكثر من الأذكار طوال الطريق حتى أصل إلى المنزل ولكن لا يلهيني كل ذلك عن ذكرها ، وأسأل نفسي رافعاً بصري إلى السماء : إذا كان هذا حب الأشخاص ... فكيف بحب العبد لربه ؟ ولكنها ليست سوى ملاكاً يرتدي ثياب انسان لذلك رغماً عنك تعشق هذه الأيام السعيدة
- استمع لصوت ليس صوتي ولا أعلم من أين يأتي قائلاً : " لا تبكي على اللبن المسكوب " ، فأرد قائلاً : " تعودت أن أمسح اللبن المسكوب بشراب أبيض ... ولكن هذا ليس لبناً مسكوباً " وأذكر كلمة "ثورة " كأنها ترد على صاحب الصوت : " انتم قلبين محفورين ف بعض " فأبتسم وأستكمل الطريق .
- لا أعرف لماذا أربط بين النقطة الماضية وبين "البرادعي" والخبر الذي قرأته برغبته في مغادرة مصر ... ثم أربط بينهما وبين الآية الكريمة : وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ (سورة الأنبياء : الآية : 87 )
- يراودني كل جمعة صُداع شديد من ليلة الجمعة وحتى بداية يوم السبت ، وعندما ذهبت للطبيب أعطاني كبسولات - نظراً لأنني أعاني من حساسية ضد الكثير من الأدوية - ولكن لم ألمس لها نتيجة يوماً واحداً ، وأعتقد أن السبب نفسي أكثر منه عضوي ..... يوم الجمعة يوم اللقاء الذي يطول أكثر من 5 ساعات تقريباً بلا ملل ولا ارهاق ولكنه لم يعد كذلك لذلك لا أخرج من المنزل ولا أرغب في لقاء أي انسان في هذا اليوم حتى يلوح القمر في السماء لأخرج وأجلس قليلاً أمام مياه الخليج
- أقرأ لأحدهم يكتب عن التفاؤل والأمل فأبتسم لعلمي بأن هذا الكاتب الذي أعرفه شخصياً ليس له تجارب حياتية فكيف لمن لم يخرج السيارة من الكراج أن يفتخر بعدم اصطدام سيارته حتى الآن ؟
- أستدعي سبب التفاءل الوحيد الذي أعرفه : " الله دائماً يقضي لنا بالخير " ثم أستدعي سبب الأمل الذي عرفته متأخراً : " الدنيا دار زوال ولا خير إلا خير الآخرة ".
- أبي أجرى عملية بسيطة منذ أسابيع قليلة ، وضحكت بشدة وهو يحكي لي أن أخي الأكبر هو من قام باجراء العملية .... ضحكت لأن أبي يشتكي لي قائلاً : " أخوك شكله كان بينتقم من كل الضرب اللي ضربتهوله وهو صغير" فأجبته قائلاً : " لأ يابابا انت كنت بتشتمه بس .... لكن أنا اللي كنت بنضرب " فلم يجد اجابة سوى : " بس أهو جه بفايدة " فأجبته على طريقة عمرو دياب قائلاً : أنا مش هقولك حاجة مش هلومك مش هعاتبك .... احنا اللي علينا الاستحمال يا حاج
- أختي الكبرى ... أهدتني أختي في آخر زيارة طبقاً به " كيك شيكولا وبعض الحلويات" تعبيراً منها على وقوفها بجوار أخيها المغترب الأعزب في غربته ومحاولة اسعاده :) وعندما انتهيت منه في منزلي تذكرت كلمة أمي يوم أهدانا الجيران " طبق مشبك دمياطي " وأخذته لأعيده إليهم فقالت لي : " الطبق ميخرجش للجيران فاضي " فابتسمت بما إني أعزب ولا أعلم كيف سأملئ هذا الطبق فذهبت للبقالة وأحضرت 5 معلبات من "الكريم كراميل " الجاهز ووضعته في الطبق وأعدته لأختي
- لا أتابع الأخبار المحلية ولا الاقليمية ولا الدولية منذ فترة تزيد عن 5 سنوات أو أكثر لأنني اعتبرتها نفس الأخبار مع تغيير تفاصيل قليلة في السيناريو ... مثلها مثل حلقات مازنجر ... نفس البطل ونفس طريقة الاثارة مع تغيير طريقة هجوم الأعداء ... ولكنني تابعت قناة العربية في أحداث أسطول الحرية لأنني ظننت " واهماً " أن هناك تغيير في الأحداث .... ولكن يبقى الحال على ما هو عليه وعلى المتضرر خبط دماغه ف الحيطة
- هارت أتاتش ... موضوع كنت سأكتبه عن تخليص القلب من متعلقاته واعادة ملئه من جديد بما يفيد القلب ويفيد صاحب القلب في حياته وإعادة هيكلة الأشخاص والأشياء التي "يخف وزنها وتثقل قيمتها" ولكنني لم أتمكن من كتابته بالطريقة التي أريد وخرج الموضوع بهذا الشكل المختلف عن أشخاص متعلق بهم القلب
Saturday, May 01, 2010
التغيير بين يدي عباس وسمير

Sunday, April 18, 2010
دراسات اجتماعية

بدأنا نتكلم عن الأيام الخوالي والأيام العذارى والأيام الثكالى والأيام الحلوة بتعدي ف ثواني الأيام الحلوة مبترجعشي تاني وطعم المحشي اتغير وصابع الكفتة قصير صور العيلة وفيديو الشلة على اليوتيوب تتشير وقعد كل واحد فينا يتكلم عن اللي وصل له من انجازات واللي وصل له من تغييرات ونضحك على أيام البراءة والشقاوة وإنه واحنا صغيرين كنا دايماً نقول إننا لما نكبر هنعمل كذا وكذا وكذا علشان كنا بنشوف الكبار هما اللي ليهم الحق يعملوا كل اللي هما عاوزينه واحنا كل ما نسأل عن حاجة او نيجي نعمل حاجة يقولولنا لما تكبروا ... لكن للأسف لما كبرنا لقينا الحياة بتتعقد أكتر بكتير من أحلامك البسيطة وانت صغير
بدأ يكلمني عن فترات حياته الأخيرة وإنه الفترة الأخيرة من حياته قلبت بمسلسل من مسلسلات إم بي سي دراما وفيلم من أفلام إم بي سي أكشن .... مع انه مكانش فاكر ان الحياة هتقلب كده وكان فاكر انه هيفضل عايش ف سبيس تون أو إم بي سي ثري وإنه مش عارف ليه فجأة حس انه كل حاجة بقت غلط ومعادش قادر يفهم حاجة من اللي بتحصل ولا يتكيف مع حاجة
ابتسمت وقلتله متسيبش الموجة تاخدك وتستسلم
بص على أبسط الحلول ومتستكبرش انك تعملها
قاللي الواحد حاسس انه ف اختبار ومش عارف يصيغ الحلول ازاي
قلتله واحنا صغيرين كان أرخم مادة عندي ف ابتدائي هي الدراسات الاجتماعية وأنا كنت أمين الفصل وكنت رئيس الاذاعة المدرسية ء ورئيس جماعة الصحافة ورئيس جماعة الالقاء وكنا بنروح نمثل المدرسة ف أي مسابقة وعضو ف جماعة المناظرة لكن .... المهم كان المطلوب مني اني اكون من المتفوقين بناءً على مركزي الحساس :) وانا مكنتش كده أبداً بصراحة لإني كنت بحس انه اللي بدرسه مفيش منه فايدة ... لما اشتغل دكتور ايه اللي هيفيدني لما ادرس خريطة ؟ لما أشتغل مهندس ايه اللي هيفيدني اني اعرف ان الأسرة الخامسة كانت متضايقة من الأسرة السابعة علشان أخدت منها طبق فضي ومرجعتوش وأصول الزوق بتقول انك لما تدي لجارك طبق وفيه حلويات يرجعهولك وفيه حلويات من نوع تاني
المهم خلينا في الدراسات الاجتماعية
كان عندنا اختبار شهر وكان الوقت قرب من نهايته والبنات بيسلموا كشاكيلهم وحلولهم وأنا المفروض أمين الفصل ازاي حد يقدم كشكوله قبل مني ؟؟؟ وانا ادامي سؤال عارف اجابته لكن مش قادر أصيغ الاجابة خالص لدرجة ان الدم وقف ف كل جسمي من كتر التوتر اللي كنت فيه .... كان السؤال بيقول ماذا حدث لملك فرنسا في المنصورة وكيف خرج منها ؟ ولأني من أبناء المنصورة فعارف ان لويس التاسع لما أخدوه ف دار ابن لقمان وأسروه جت مراته الحاجة أم لويس الصغير وجابت فدية وسيبولي الراجل اللي حيلتي واحنا ناس طيبين سبنالها راجلها دي مهما كان ست مكسورة الجناح .... لكن الحمدلله ان اجابتي كانت ألطف من كده بشوية .... فكان كل اللي واقف ادامي مش قادر افتكر كلمة "فدية" ولا كلمة "افتدت" ولا كلمة "تركوه" أو "أفرجوا عنه " أو "أسير" وكانت الكلمات دي هي اللي هتحل المشكلة كلها .... لكن لضيق الوقت ولإني عارف الاجابة فمكانش أدامي غير اني ابتدع طريقة جديدة لحل المشكلة وأصيغها من منظوري الطفولي والمفروض ان المصححة "الأبلة" هتتفهم موقفي وهنتواصل لحل وسط في تصحيح السؤال أكيد :) .... وكتبت التالي
استطاع أهل المنصورة أن "يأخذوا" ملك فرنسا لويس التاسع و"حبسوه" في دار ابن لقمان حتى جاءت "مراته" وقالت لهم "خدوا فلوسي وهاتوا جوزي " فأعطوه لها مقابل "الفلوس" وهكذا خرج الفرنسيين من المنصورة
ضحك صديقي جداً حتى رأيته نسي كل ما أهمه حتى وقع على الأرض من كثرة الضحك ... وهو ما حدث بالمثل لمدرسة الدراسات الاجتماعية عندما أمسكت بدفتري ضاحكة حتى أوشكت تقع من على الكرسي وتلامذة الفصل ينظرون جميعاً كيف أبني قواعد المجد وحدي ثم قالت "سكايار ... تعال هنا " وقفت أمامها ثم قالت بصوت خافت : بقى مراته قالتلهم هاتوا جوزي ؟ وكنت خجولاً جداً فاحمر وجهي ونظرت إلى الأرض ثم قلت ... ما هي مراته مبتتكلمش عربي أصلاً بس ده اللي هي قالته ... فضحكت مرة أخرى ورأيتها تكتب لي الدرجة قبل النهائية ... قائلة : الدرجة اللي انت ناقصها دي علشان الصياغة بس ... وطبعاً مفهمتش يعني ايه كلمة "صياغة" إذا كنت كتبتلها "مراتي وجوزي" يبقى هعرف منين كلمة صياغة ؟؟؟
Sunday, March 14, 2010
شعور بالحنين
