.....أكثر من قول لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم,فإنها كنزمن كنوز الجنة..حديث صحيح......,ما أسفل الكعبين من الإزار فهو في النار..رواه البخاري والنسائي..,يا رسول الله أنهلك وفينا الصالحون؟؟..قال نعم ,إذا كثر الخبث (متفق عليه)..,الوالد أوسط أبواب الجنة..فإن شئت فأضع هذا الباب أو احفظه...,لا يدخل الجنة قاطع ..أي قاطع رحم..(متفق عليه)...,الحياء شعبةمن الايمان ..حديث صحيح..آية الإيمان حب الأنصار..وأية النفاق بغض الأنصار..(رواه البخاري)..من أشار إلي أخيه بحديدة فإن الملائكة تلعنه حتي ينتهي (رواه مسلم)...,سباب المسلم فسوق وقتاله كفر ..(متفق عليه)...,بحسب امرئٍ من الشر أن يحقر أخاه المسلم..(رواه البخاري ومسلم وأصحاب السنن)..ما تواضع أحد لله إلا رفعه ,وما زاد الله عبدا بعفوٍ إلا عزاً...,وتجد شر الناس ذا الوجهين..,الذي يأتي هؤلاء بوجه..وهؤلاء بوجه..(رواه البخاري ومسلم ومالك)...,ذمة المسلمين واحدة ,يسعي بها إدناهم.فمن أخفر مسلما فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين.لا يقبل الله منه يوم القيامة عدلاً ولا صرفاً..(رواه مسلم وغيره)...لو أنكم تتوكلون علي الله حق التوكل...لرزقكم كما يرزق الطير..تغدو خماصاً وتروح بطاناً..(رواه أحمد وصححه الألباني)....,إن الله تعالي يبسط يده بالليل ليتوب مسئ النهار..,ويبسط يده بالنهار ليتوب مسئ الليل..حتي تطلع الشمس من مغربها ...(رواه مسلم)...يقول الله-عزوجل- أخرجوا من النار من ذكرني يوماً أو خافني في مقام..رواه البيهقي والترمذي..وقال حديث حسن.....اتقوا الله..وصلوا خمسكم,وصوموا شهركم,وأدوا زكاة أموالكم,وأطيعوا أمراءكم..تدخلوا جنة ربكم..رواه الترمذي..وقال حديث حسن صحيح....,« . . . وهل يكب الناس على وجوههم أو على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم » [رواه الترمذي]....,« إن العبد ليتكلم بالكلمة ما يتبين فيها، يزل بها إلى النار أبعد مما بين المشرق والمغرب » [متفق عليه]....,«اللهم إني أسألك فعل الخيرات وترك المنكرات وحب المساكين،وإذا أردت في الناس فتنة فاقبضني إليك غير مفتون» أخرجه مالك والترمذي..,«ما من مسلم يصيبه أذى, من مرض فما سواه إلا حط الله به سيئاته كما تحط الشجرة ورقها» أخرجه البخاري ومسلم..,«لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله» أخرجه البخاري ومسلم...,«أعذر الله إلى امرئ أخر أجله حتى بلغ ستين سنة» أخرجه البخاري. أي لم يبق عذر لمن بلغ الستين من العمر...,«لا تقوم الساعة حتى تخرج نار من أرض الحجاز تضيء أعناق الإبل ببصرى» أخرجه البخاري ومسلم...,«يقبض الله الأرض يوم القيامة, ويطوي السماء بيمينه, ثم يقول: أنا الملك أين ملوك الأرض» أخرجه البخاري ومسلم...,«ما من صباح إلا وملكان يقولان: يا طالب الخير أقبل, ويا طالب الشر أقصر, وملكان موكلان يقولان: اللهم أعط منفقاً خلفاً, وأعط ممسكاً تلفاً» أخرجه البخاري مختصراً وأحمد..,إذا أراد الله بقوم عذاباً أصاب العذاب من كان فيهم, ثم بعثوا على نياتهم» أخرجه البخاري ومسلم..,« أول ما يقضى بين الناس يوم القيامة في الدماء» أخرجه البخاري ومسلم والنسائي والترمذي..,مثل الصلوات الخمس كمثل نهر جار غمر على باب أحدكم يغتسل منه كل يوم خمس مرات> رَوَاهُ مُسلِمٌ...,يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار، ويجتمعون في صلاة الصبح وصلاة العصر، ثم يعرج الذين باتوا فيكم فيسألهم وهو أعلم بهم: كيف تركتم عبادي؟ فيقولون: تركناهم وهم يصلون وأتيناهم وهم يصلون> مُتَّفَقٌ عَلَيهِ...,من غدا إلى...,بشروا المشائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة> رَوَاهُ أبُو دَاوُدَ وَالتِّرمِذِيُّ...,من شهد العشاء في جماعة كان له قيام نصف ليلة، ومن صلى العشاء والفجر في جماعة كان له كقيام ليلة> قال الترمذي حديث حسن صحيح....,إن بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة> رَوَاهُ مُسلِمٌ...,إن أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة من عمله صلاته، فإن صلحت فقد أفلح وأنجح، وإن فسدت فقد خاب وخسر، فإن انتقص من فريضته شيئاً قال الرب عز وجل: انظروا هل لعبدي من تطوع فيكمل بها ما انتقص من الفريضة؟ ثم تكون سائر أعماله على هذا> رَوَاهُ التِّرمِذِيُّ وَقَالَ حَدِيثٌ حَسَنٌ...,خير صفوف الرجال أولها وشرها آخرها. وخير صفوف النساء آخرها وشرها أولها> رَوَاهُ مُسلِمٌ...,أقيموا الصفوف، وحاذوا بين المناكب، وسدوا الخلل، ولينوا بأيدي إخوانكم، ولا تذروا فرجات للشيطان، ومن وصل صفاً وصله اللَّه، ومن قطع صفاً قطعه اللَّه> رَوَاهُ أبُو دَاوُدَ بإسناد صحيح....,عن عائشة رَضِيَ اللَّهُ عَنها أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم كان لا يدع أربعاً قبل الظهر، وركعتين قبل الغداة. رَوَاهُ البُخَارِيُّ...,عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنهُما أنهما سمعا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم يقول على أعواد منبره: <لينتهين أقوام عن ودعهم الجمعات أو ليختمن اللَّه على قلوبهم ثم ليكونن من الغافلين> رَوَاهُ مُسلِمٌ...,إذا دخل أهل الجنة الجنة يقول اللَّه تبارك وتعالى: تريدون شيئاً أزيدكم؟ فيقولون: ألم تبيض وجوهنا؟ ألم تدخلنا الجنة، وتنجنا من النار؟ فيكشف الحجاب، فما أعطوا شيئاً أحب إليهم من النظر إلى ربهم> رَوَاهُ مُسْلِمٌ...,إن في الجنة شجرة يسير الراكب الجواد المضمَّر السريع مائة سنة ما يقطعها> مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ...,قال اللَّه تعالى: يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالي، يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك ولا أبالي، يا ابن آدم إنك لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئاً لأتيتك بقرابها مغفرة> رَوَاهُ الْتِّرْمِذِيُّ وَقَالَ حَدِيْثٌ حَسَنٌ...,لا تخصوا ليلة الجمعة بقيام من بين الليالي، ولا تخصوا يوم الجمعة بصيام من بين الأيام إلا أن يكون في صوم يصومه أحدكم> رَوَاهُ مُسْلِمٌ.....,لا صلاة بحضرة طعام، ولا هو يدافعه الأخبثان> رَوَاهُ مُسْلِمٌ....,: <إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فأبت فبات غضبان عليها لعنتها الملائكة حتى تصبح> مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ....,لا تباشر المرأة المرأة فتصفها لزوجها كأنه ينظر إليها> مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.....,لا تسموا العنب الكرم؛ فإن الكرم المسلم> مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وهذا لفظ مسلم....,(من أحدث في أمرنا هـذا مـا لـيـس مـنه فهـو رد ). متفق عليه...,عن أبـي رقــيـة تمـيم بن أوس الـداري رضي الله عنه ، أن النبي صلى الله عـليه وسـلم قـال :( الـديـن النصيحة )....,ما نهيتكم عنه فاجتنبوه ، وما أمرتكم به فأتوا منه ما استطعتم ، فإنما أهلك الذين من قبلكم كثرة مسائلهم واختلافهم على انبيائهم ). رواه البخاري ومسلم....,( دع ما يـريـبـك إلى ما لا يـريـبـك ).رواه النسائي والترمذي وقال حديث حسن صحيح...,( من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعـنيه ) .حديث حسن ، رواه الترمذي وابن ماجه....,( لا يحل دم امرىء مسلم [ يشهد أن لا إله إلا الله ، وأني رسول الله ] إلا بـإحـدي ثـلاث : الـثـيـب الــزاني ، والـنـفـس بـالنفس ، والـتـارك لـد يـنـه الـمـفـارق للـجـمـاعـة ).متفق عليه..,( اتـق الله حيثما كنت ، وأتبع السيئة الحسنة تمحها ، وخالق الناس بخـلـق حـسـن ).رواه الترمذي وقال : حديث حسن ، وفي بعض النسخ : حسن صحيح ..,عـن أبي العـباس عـبد الله بن عـباس رضي الله عـنهما ، قــال : كـنت خـلـف النبي صلي الله عـليه وسلم يـوما ، فـقـال : ( يـا غـلام ! إني اعـلمك كــلمات : احـفـظ الله يـحـفـظـك ، احـفـظ الله تجده تجاهـك ، إذا سـألت فـاسأل الله ، وإذا اسـتعـنت فـاسـتـعـن بالله ، واعـلم أن الأمـة لـو اجـتمـعـت عـلى أن يـنـفـعـوك بشيء لم يـنـفـعـوك إلا بشيء قـد كـتـبـه الله لك ، وإن اجتمعـوا عـلى أن يـضـروك بشيء لـم يـضـروك إلا بشيء قـد كـتـبـه الله عـلـيـك ؛ رفـعـت الأقــلام ، وجـفـت الـصـحـف ).رواه الترمذي [وقال : حديث حسن صحيح إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى : إذا لم تستح فاصنع ما شئت ).رواه البخاري ...,( الطهور شطر الإيمان ، والحمد لله تملأ الميزان ، وسبحان الله والحمد لله تملأن – أو : تملأ – ما بين السماء والأرض ، والصلاة نور ، والصدقة برهان ، والصبر ضياء ، والقرآن حجة لك أو عليك ؛ كل الناس يغدو ، فبائع نفسه فمعتقها ، أو موبقها ..رواه مسلم ...,كل سلامى من الناس عليه صدقة كل يوم تطلع فيه الشمس تعدل بين اثنين صدقة ، وتعين الرجل فى دابته فتحمله عليها أو ترفع له عليها متاعة صدقة ، والكلمة الطيبة صدقة ، وبكل خطوة تمشيها إلي الصلاة صدقة ، وتميط الأذي عن الطريق صدقة ).رواه البخاري ومسلم...,: ( من رأى منكم منكرًا فلغيره بيده ، فإن لم يستطع فبلسانه ، فإن لم يستطع فبقلبه ، وذلك أضعـف الإيمان ).رواه مسلم ...,( لا تحاسدوا ، ولا تناجشوا ، ولا تباغضوا ، ولا تدابروا ، ولا يبع بعضكم على بيع بعض ، وكونوا عباد الله إخوانا ، المسلم خو المسلم ، لا يظلمه ولا يخذله ، ولا يكذبه ، ولا يحقره ، التقوى ها هنا ) ويشير صلى الله عليه وسلم إلى صدره ثلاث مرات – ( بحسب امرىء أن يحقر أخاه المسلم ، كل المسلم على المسلم حرام : دمه وماله وعرضه ).رواه مسلم ...,( إن الله تعالى كتب الحسنات والسيئات ، ثم بين ذلك ، فمن هم بحسنة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة ، وإن هم بها فعملها كتبها الله تعالى عنده عشر حسنات إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة ، وإن هم بسيئة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة ، وإن هم بها فعملها كتبها الله عنده سيئة واحدة ).رواه البخاري ومسلم...,( كن في الدنيا كـأنـك غـريـب أو عـابـر سبـيـل ).وكـان ابـن عـمـر رضي الله عـنهـما يقول : إذا أمسيت فلا تـنـتـظـر الصباح ، وإذا أصبحت فلا تـنـتـظـر المساء ، وخذ من صحـتـك لـمـرضـك ، ومن حـياتـك لـمـوتـك ...رواه البخاري ...,( لا يؤمن أحدكم حتي يكون هواه تبعا لما جئت به ..حديث حسن صحيح ...,..سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت ..أستغفرك وأتوب إليك

Sunday, May 27, 2012

أجازة وأشياء أخرى


بعد أسبوعين من العودة إلى العمل لازال هناك الكثير من الأحداث منشورة على حبل أفكاري والتي أريد أن أجففها فوق سطور مدونتي العزيزة


قبل الاجازة بشهرين


انفصـال عن شريكة الروح


ذبذبة في قرار اتخاذ الاجازة أو استكمال رحلة العمل وعدم العودة


وأخيراً قرار العودة في اجازة لمدة خمسين يوم وهناك أهداف كثيرة على رأسها خوض معركة للحفاظ على حلم مشترك دام لمدة عامين الحفاظ عليه من الموت وأن يتحول إلى سراب


في المطار قبل بدأ الرحلة إلى مصر


تأخر الطائرة لمدة ساعتين وبالتالي تأخر الاقلاع مدة ساعتين والنصف


وصولاً لأرض المطار


الصالة الجديدة بالمطار لا تدل على أي نظام متبع ... هرجلة ... زحمة ... ولكن يسعدني القدر بظهور حقائبي متتابعة كأول فرد من أفراد الطائرة يخرج من هذا المكان الذي لا يصلح كأول مكان تستقبله عين سائح أو زائر إلى مصر ... مصر للطيران عفواً أنت شركة ليست على مستوى المسئولية


بعد الوصول إلى مصر وبدايات الاجازة


نهاية الحلم ليتحول بطريقة فعلية إلى سراب أو ذكرى لا تحمل سوى مشاعر نبيلة بين شريكين


فتن اعلامية كالتي تقوم بها الفضائيات ... فقط لتهون على الطرفين جرح الفراق ولكنهم لا يقولون قولاً واحداً يحمل الصدق ويزيدون من التجريح أكثر وأكثر


وهنيئاً لهم 34 سجدة يومياً تحمل دعاء عليهم بخلاف سجدات النوافل بالطبع


أصدقاء لا أعرفهم


بداية لقاء مع صديقي الجميل يحيى قدري و الجميل أحمد حسن لأجد أشخاص مقربين لهما لم أتعامل معهم مطلقاً ولكنهم يعرفونني كأننا أصدقاء طفولة أوأبناء حي واحد


يعاملوك كملاك مرسل من السماء هم على سجيتهم ولا يحملون لأحد ضغينة في صدورهم


حاولوا كثيراً التخفيف عني ما رأوه في عيني خصوصاً في رأس البر .... ولكن دون جدوى


كانت ابتساماتي تحمل شعور داخلي يلمسه كل من نظر إلى عيني


لم يكن هذا هو الطاغية الذي سمعوا عنه


عذراً أصدقائي الذين لم أعرفهم .... أول لقاء أظهر أمامكم ترونني بهذه الابتسامات الحزينة


أيـام وبنعيشهـا


حبيبتي الاسكندرية ذهبت لقضاء ثلاثة أيام هناك مع أحد الأصدقاء ثم منها إلى القاهرة


لم تسنح الفرصة باللقاء مع الجميل محمد مفيد لكن تبادلنا المكالمات الهاتفية وبحق هو أخ وصديق أتمناه لي

أخي الأكبر وأصدقائه الأطباء قضيت معهم يومين


لم أكن معهم بحق لكنني كنت بينهم رأيت استقبالهم الطيب لي


شكرا على الشاي يا دكتور ماس ويارب الشاي بالكراميل عجبك :)


بصراحة شديدة استقبال الجميع لي سواء أصدقاء يحيى قدري أو أصدقاء أخي أو في أي مكان ذهبت واستقبلني فيه الناس أشعرني براحة شديدة


ولكنها لم تكن أبداً لتزيل الشعور الآخر الذي احتواني طيلة الاجازة


شعور شديد بالغربة ورغبة في العودة من حيث أتيت

لقـاء ووداع


قبل عودتي إلى وطني الثاني والمحبب إلى قلبي الامارات فاجئني خبر على الفيس بوك بعودة صديقي الافتراضي الجميل أحمد عبد العدل في اجازة من السعودية قبل يومين فقط من عودتي أنا إلى الخليج


الفرصة أمامنا هي يوم واحد فقط ثاني أيام عودته واليوم الذي يسبق سفري أنا


كلانا سيضحي بوقت سيقضيه مع أهله وهو وقت غالي وثمين جداً لكلا الأسرتين


ولكن الأخوة والحب في الله يشجعنا ويحثنا على هذا اللقاء


ساعتان من الوقت التقينا سوياً خارج بلدة كل منا ... حقاً هو كما كان في ذهني


تمنيت لو يطول الوقت لنتحدث أكثر وتمتزج أرواحنا أكثر .... فلا شيء أجده أعمق من المحبة في الله علاقة لا تحمل مصالح ولا أهداف سوى المحبة في الله


وهكذا بشرته بحديث للرسول في رسالة وأنا في طريقي إليه


ثم يجمعنا القدر في وقت صلاة العشاء ليكون أول لقاءنا صلاة جماعة في بيت من بيوت الله – بالطبع لن ينسى أنني صليت به إمام - فإذا كنت سأقول له يا أبيه لأنه يكبرني بشهرين ... فسأعاقبه بأن يقول لي : يا شيخنا :)

في هذه الاجازة اكتشفت وتعلمت وتأكدت أن


هناك أوقات تكون غالية جداً على الانسان ويجب عليه أن يستمتع بها قدر الامكان ولا يضيعها أبداً فربما هذه الأوقات لا تعود مرة أخرى - هكذا قالتها لي


هناك الكثيرون يضيعون أوقاتهم في كثرة الكلام ولا ينجزون شيئاً .... وأولئك هم الخاسرون


 تعلمت كيف أحب وكيف أنك عندما تفقد الحب ... تفقد نصف قوتك ... وتبذل النصف الآخر في استعادة هذه القوة


تعلمت أن المظاهر خادعة جداً ... وأنه لا يجب أن تعطي الثقة الكاملة في أي انسان حتى المقربين منهم


اكتشفت كم تحبني أسرتي وكم أنا محظوظ بهم


" بنت قلبي " انسانة استحقت ذلك عن جدارة ومازالت تستحق هذا الوصف


اكتشفت أن هناك الكثيرين يحبونك ويحبون لك الخير حتى دون أن تعلم


وهناك القليلين فقط لن يستطيعوا اكتساب حبك حتى لو بذلوا نفوسهم


بعـد الاجازة التي كنت فيها روح عارية من الجسد


شكرا حقاً لأبي وأمي وأخي وأصدقائي الأعزاء والأصدقاء المقربين لي


شكراً لك أونو - زميلتي في العمل سابقاً – وأختي العزيزة على استقبالك وعلى عطاءك الجميل في فترة اجازتي ... تستحقين كل الشكر والاحترام بحق


شكراً للدكتورة الطيبة بحق .... التي لم تتركني حين عودتي إلا عند باب الطائرة .... تستحقين الكثير عاشقة مجلات ميكي :)


لن أشكرك أحمد عبد العدل لأنه ستمنعني الكلمات والمشاعر عن شكرك أخي الجميل


بطوط .... مازلت تملكين الجانب الأكبر مني .... احترسي جيداً من القادم في الحياة ... بجوارك أنا متى وأينما تكونين
شكراً لكم جميعاً

Saturday, May 19, 2012

ثم أنا أصبح محسّش



ممتطياً كرسي المكتب

 شارداً في مج النسكافيه 

أحتسي بعض الخيال والأفكار والكلمات

 ثم أنا أصبح مَحَسّش

ندخل في الحيطة بقى

في أول سنتين : هتبقى جواك مشاعر متداخلة من الوحدة والحنين ومن الانبهار والصدمة ومن الغربة والتوهان

في السنة التالتة : هيبدأ يتسرّب جواك الشعور بإنك هنا أحسن كتير ، وبإن الناس اللي في بلدك عايشين ازاي كده ؟

هتتردد عليك أحياناً بعض الذكريات علشان تحس بالحنين والصُحبة

من وقت للتاني هتفتح قايمة المسجلين على موبايلك وتشوف مين اللي أسماءهم موجودة 

هتقف عند كل اسم له معاك ذكرى او موقف

هتفتكر آخر مرة شفت فيها الشخص ده او صاحب الاسم ده وازاي اتقابلتوا اول مرة .. لو ذاكرتك تسمح بكده طبعاً

وهتدخل على قايمة الأصدقاء لو موبايلك فيه تخصيص جروبات

 او هتقف على أسامي أصحابك

هتفتكر ضحككم .. سهركم .. مين فيهم هتشوف حياته ناجحة .. مين فيهم هتشوف حياته سريالية

 مين فيهم مات ومحضرتش جنازته

هتبتسم .. هتضحك واللي حواليك يفتكروك اتهبلت على كبر 

مع انك باين عليك ملامح الهبل من يوم ما اتولدت 

عينيك هتدمع وتخبي وشك او تقوم من مكانك علشان محدش ياخد باله إن لسه جواك انسان بيحنّ ويعرف يحب البشر

هتقول : الواد فلان وحشني صوته يا ترى اخباره ايه واخبار الشلة ؟

وتتصل مرة اتنين .. مشغول .. التالتة .. بيرن اهو

 ايوة يا زفت اخبارك إيه يالا وحشت تلاتين أهلي

في السنة الرابعة وللآخر : مشاعرك أصبحت زي صوت جهاز رسم القلب لما مريض العناية المركزة بيقفش من الحياة وياخد براءة ويطير

اجازاتك في الغالب شبه بعض

تأتي رياح الخماسين محملة بالأتربة وبخار الماء

كام شنطة على كام وزن زيادة في الرايحة والجاية

بين اصحابك :  عيّل إتم .. كل نكتك بقت بايخة

حضورك أصبح قليل معاهم رغم انه شهر واحد

 يعني الشهر الحزين اللي بتنزل لنا فيه منشوفكش غير تلات أربع مرات؟

شعورك بالخوف من صنع ذكريات جديدة وأحداث جديدة ممكن تفتقدها بعد كام يوم بيعزلك عن الكل

بين أهلك : عيّل يسدّ النفس ... أكلنا معادش بيعجبك ولا ايه ؟

اللي يشوفك كده يحس كإنك عندك 100 كيلو ونازل مصر تعمل ريجيم .. ما تطفح يا منيل

بتصحى بعد الضهر .. على ما الكل يكون انشغل في حياته

بتخرج أول ما الكل يتجمع حتى لو مش وراك حاجة .. بس لازم تخرج دلوقتي حالاً

طب انت تاعب نفسك ونازل اجازة علشان تذلنا بروحك اللي بتحوم حوالينا مثلاً ؟

قد تشعر بتأنيب الضمير ... إذا كان لسه عندك شوية منه طبعاً

فتقرر الجلوس مع الأهل (كام يوم ورا بعض علشان يشبعوا منك

وياريتك ما طلعت علينا بطّلتك البهية

ابتسامة متكلفة ... عصبية ليس لها أي داعي لما حد يهزر معاك هزاركم المعتاد

المطار الدولي : رحلة العودة خارج حدود متطلبي المشاعر

أفكار داخلية : هو أنا نزلت الاجازة ليه ؟ ياااه الاجازة خلصت بسرعة

هو الناس مبسوطين ليه انهم شافوني

 رغم اني رذل وتلم وغتت وإتم من ساعة ما نزلت لغاية ما انا ماشي وبسلم عليهم

انا احسنلي اقعد كام سنة ورا بعض وبعد كده ابقى انزل اجازة

يمكن يبقى فيه حاجة الواحد يتكلم فيها وميبقاش إتم كده

أول يومين بعد العودة من الاجازة :

فلاشات .. ذكريات الاجازة .. ابتسامة .. دمعة مباغتة

شعور بالغربة والتوهان وإنك من جوه فيه سرسوب هوا بيضرب في قفى قلبك

بعد اسبوع من العودة للاجازة : عودة الانسان الآلي إلى ما كان عليه

مشهد في الخلفية : الساحرة الشريرة ماسكة عصايتها السحرية :

 عوودي لأصلك يا دوووداااااا ... وكام نجمة بيطيروا في الهوا

بمرور الوقت : الواد ده معادش بيتكلم معانا في حاجة

كلمة مشتركة وفكرة مشتركة بين أهلك .. أصحابك  

لم يعد للكلام نفس المذاق - من يوم ما شالوا نشارة الخشب من الشاي - فلماذا الكلام ؟

لم يعد للمشاعر مساحة

 غير إنك نفسك بس تحافظ على جزء بسيط من الانسان الطبيعي

الانسان اللي اتعودت تشوفه زمان لما تبص لنفسك في المراية

التعود على مشهد القتل بياخد من انسانية الروح في كل مرة

لغاية ما تبقى معندكش احساس بالحاجة

في لحظة الفرح : آه والله تصدق حاجة تفرح مع ابتسامة رخمة

واستجلاب لقطة رفع كاس عصير تفاح مع : شييير يو

في لحظة الحزن :

 آه يا حرام حزن مع رسم بوز خفيف علشان محدش يقول انك شمتان او مش حاسس

التعود على البُعد مش بياخد من انسانية الروح أي حاجة

 التعوّد على البُعد بياخد منك انت روح القرب 

ويبقى بينك وبين الشخص اللي قصادك في المراية بُعد غير مفهوم

فهتبقى نفس الشخص ازاي مع الناس ...  إذا مكنتش نفس الشخص مع نفسك

رُفعت الأقلام .. وجفّت الصُحُف

Saturday, March 17, 2012

You know my way

لما تكون في بيئة مليانة بالطاعة والقرب من ربنا

لما تكون في وسط الناس اللي بيحبوك وفي مكان شغل كل اللي فيه بيحبوك وانت بتحب اللي حواليك وبتحب المكان

لما تكون في بيتك في اوضتك في وسط جو مليان بالدفئ الأسري

لما يكون حواليك اصحابك طول الوقت ولو حسيت بأي مشاعر سلبية بيبقى دقيقة واحدة مع حد فيهم يغيّر مودك وينسيك كل اللي فيك

لما يبقى كل حاجة نفسك فيها او بتحبها تلاقيها

تفتكر ايه اللي لسه محتاجه علشان يبقى جواك طاقة ايجابية وتحس بالرضا والسعادة ؟

من وجهة نظري انها حاجة من المُسلّمات (محيط مليان بالتدين – ناس بيحاوطوك بالمحبة – مكان عمل بتحبه وبتحب الناس اللي معاك فيه – احتياجاتك موجودة)

بطريقة او بأخرى ده يعتبر مجتمع مثالي يخرج منه ناس بطاقة ايجابية وحب وابتسام وخير

في 2007 بعد ما سافرت ، اكتشفت ان كل الحاجات اللي اخدتها من الحياة كمُسلّمات فجأة معادتش موجودة

المجتمع المتدين اللي بيحاوطك ... بقيت في مجتمع تاني انت بتحاول تكون فيه على الطاعة

 (رسالة سلبية رقم 1) انت لواحدك

الاصدقاء والبيت .. كانوا اكتر حاجة مفتقدها خصوصاً لما يبدأ الليل

(رسالة سلبية 2) انت لواحدك

الشغل اللي بتحبه والتعليم والخبرة اللي كنت بتظن انها عندك ... فيه ألفين واحد من ميت جنسية عندهم نفس امكانياتك واكتر بكتير

(رسالة سلبية 3) انت ولا حاجة

من هنا بدأ يتسحب البساط من تحت رجلك

وتحس بإن الثقة اللي كانت جواك بدأت تتخطف

وتمثالك المصنوع جواك بيتكسّر

وانت لواحدك مفيش حد من اللي كانوا حواليك زمان موجودين دلوقتي يلحقك

في خلال اسبوع .. اسبوعين

كانت الطاقة الايجابية بتاعتك بتنتهي ومش لاقي الحاجة اللي تشحن بيها البطارية علشان تكمل في الطريق

لكن قدرت تحافظ على الحبل الواصل بينك وبين ربنا لانه الملجأ الاول والاخير

وقتها كانت اكتر سورة بتأثر بيها لما بقرأها سورة آل عمران

وخصوصاً قصة السيدة مريم لما دخل عليها سيدنا زكريا وقال لها :

أنّى لك هذا قالت هو من عند الله إن الله يرزق من يشاء بغير حساب . هنالك دعا زكريا ربه ...

كنت بحس الآيتين دول بالذات فيهم رساله خاصة بتقول إن مهما انعدمت الأسباب ففيه رب الأسباب

الشحنة التانية كانت كلمة من مديري اللي اشتغلت معاه في مصر قبل ما اسافر

اعتبر كل اللي انت فيه ده فيلم عربي قديم وكل الأشرار في القصة هتهزمهم

 ما انت البطل وساعتها هيكون الكل كومبارس وانت في اول الصورة مع النهاية السعيدة

لكن لإني متعوّد على كلامه وانه بيعرف يعمل موتيفيشن حلو فكانت الدافعة للأمام حلوة

لكن حاسس انه بكّاش وبياكلني بالكلام :)

وبالتالي كنت حاسس ان فيه حاجة تانية لازم تشدّني لفوق وتقوّمني

انا من الناس اللي بتؤمن بالرسايل الربانية جداً

في الوقت ده افتكرت - معرفش ليه - انسانة عرفتها من خلال كذا صدفة وسمعت عنها من خلال أصدقائي ومن خلال صديقاتها لدرجة انهم كانوا بيشبّهونا ببعض

لدرجة اننا سافرنا برضه وسبنا مصر والصحاب والاحبة في نفس التوقيت يمكن هي سبقتني بشهر

يا ترى عاملة ايه ؟ حاسّة بنفس الضعف والوحدة وانعدام الثقة برضه ؟

كانت شخص مليان ايجابية وبتحب كل اللي حواليها وبتعطيلهم الحب بدون مقابل

العطاء عندها صفة أساسية .. ومحدش يدخل حضنها ويخرج تعبان أبداً

في الوقت ده واللي حسيتني بفقد كل طاقتي كنت بتمنى لو اقدر اوصل للشخص ده

يمكن بما انهم بيقولوا انه شبهي يفكّرني بيّا بعد ما فقدت إيماني بنفسي في المرحلة  دي

او يمكن أخفف عنها لو حاسّة بنفس احساسي

واهو نبقى بنقوم سوا مش احنا الاتنين واقعين

لن أُخفي سراً إني كان جوايا مشاعر للشخص ده تدرّجت من اعجاب وانبهار

 وأصبحت راحة وألفة وتحوّلت لمحبة قبل ما أسافر

لكن لإني مكنتش متعوّد على الشعور ده فآثرت السلامة إني أخفي الشعور ده

مع الوقت كان بيزيد جوايا شعور إن الشخص ده هو الشخص المناسب لمركب الحياة اللي كنت شايفها قصادي والمناسب للحياة اللي بتمناها

فيه وقت من الاوقات بتحس إن حصل اكتمال ذاتي جواك مع شخص معين

وكإنك فجأة لقيت حاجة نقصاك بتدوّر عليها وانت مش عارفها

 بس لقيتها فـ ده .. ده وبس دوناً عن باقي الناس

تخيّل وانت في وسط كل التوهة دي توصلك رسالة من الشخص ده بتطبطب عليك

احنا جنبك .. انت قدّها .. ابتسم .. حياتك بكرة هتبقى بالألوان

 احنا واثقين فيك وبندعيلك

تخيّل لما تحس انك بعيد عن كل الناس وحد ييجي يقولك انه عرف منك حاجات حلوة

عرف عنك حاجات تخليه واثق انك شخص ناجح وتقدر تنجح في اي مكان

اعتقد هنا لقيت الحاجة اللي كانت ناقصة في شحن الذات

كان كل اللي محتاجه ف الوقت ده حد يعيد الثقة اللي اتسحبت فجأة في العالم اللي وسع عليك ولقيت نفسك فيه لواحدك

شخص انت نفسك بتحبه وشايف انه حاجة كبيرة في نظرك

فيه ناس بتدخل حياتك تاخدك من ايديك تعلّمك حاجات او تتعلم منك حاجات

وعند وقت معيّن يبقى لازم تسيبك وتنتهي مهمتها لغاية هنا

علشان يفضل قصادك ايمانك بربنا مش بالناس

يفضل ايمانك بإن ربنا بيبعتلك الأسباب

وانت لازم تكمّل لواحدك متوكّل على الله وتاخد بالأسباب اللي بعتهالك – الحاجات اللي اتعلمتها

لكن بالرغم من كده

كان لأول مرة عندي احساس قوي ساعتها

إن الشخص ده مش من الناس اللي بيدخلوا حياتك ويخرجوا بعد شوية

كان الاحساس وقتها إن دي بداية و ان دي رسالة من ربنا بتقولك

مركبك بدأت تتحرك والشخص ده شريكك عليها

تخيّل شخص في كركبة الحياة دي .. اول مرة يبعد عن كل حاجة بيحبها

ومش شايف حاجة في المستقبل تقول انه قادر يحقق اي حاجة

ويعترف للبنت اللي بيحبها إنه بيتمناها له شريكه في حياته الجاية

أي حياة ؟ ده انت واقع وبتبص يمين وشمال عاوز حد يوقّفك على رجلك

الشعور الداخلي : Now before it may be never

ممكن متقدرش تقول الكلام ده تاني وتستسلم للرسايل السلبية

وبالتفكير الولادي اللي مش بيفكر غير في المعوقات والمشاكل : حطيت كل المشاكل قصادها

واحد مش بيشتغل

معندوش أي مقومات بعد ما ساب كل حاجة ورا ضهره

وجاي بيبدأ بداية جديدة في بلد غريبة

واحد لسه مش عارف مستقبله إيه

بس كل اللي عارفه إنه شايف الشخص ده شريكه في حياته الجاية

تقريباً الشحنة الايجابية اللي أخدها لسعت الفيوز عنده فضربت واتجنن

لكن الأعجب من الجنان ده

الرد الأجنّ منه 

لما تلاقي فيك كل المشاكل دي وتلاقي الرد بكل ثقة

حد بيثق فيك وعارفك كويس .. ويزوّدك تشجيع 

يقولك :

مفيش مستحيل واللي يحب حد هيعمله المستحيل ده علشان يوصل له .. ووقت ما توصل

You know my way

وقد كان

you can read THIS also

Tuesday, March 13, 2012

عيد ميلاد أم الطاغية المظفر



 

مبدأياً شهر مارس ده من أكتر الموارس اللي بحبها في السنة

أقصد من أكتر الشهور معلش .. حلوة موارس دي .. أبو الموارس عنترة بن شداد .. هع

النهاردة يبقى يوم ميلاد والدتي العزيزة اللذيذة ..

بخلاف إن الشهر ده شهر الربيع وده الشهر المسالم في السنة كلها

بخلاف إنه شهر ميلاد مدونة أطول حد ف قلبي : )

و ده يفكرني بإن مدونتي كان عيد ميلادها الشهر اللي فات

وكالعادة بحتفل بيه متأخر

 المهم الشهر ده أنا بحبه محبة بزيادة شوية ودي حاجة لا تمثل أي حاجة لأي حد

نرجع للنهاردة بقى ، إذ فجأة ودون سابق انذار كنت بحسب عمر الست الوالدة كده بقى عندها كام

بالتأكيد علشان اضايقها واقول لها : بقى عندك (كذا) سنة يا عجوز وأخلي يوم الميلاد ده يوم خفيف كده ع المعدة – طاغية طاغية يعني مش أي كلام

بس جه ف بالي : هو الواحد لما يوصل للعمر ده هيبقى حياته عاملة ازاي ؟ راضي عن اللي فات ؟

عمل ايه في حياته دي ؟ ايه الرسالة اللي كان بيأدّيها وهل نجح في تأدية مهمته ؟

افتكرت دعاء : اللهم اجعل خير عمري آخره وخير عملي خواتمه وخير أيامي يوم ألقاك فيه

رواه الطبراني عن أنس بن مالك  - سمعه الرسول من أعرابي فأعجبه ثناء الأعرابي ودعاءه به

أعتقد إني اتعلمت من والدتي كتير ، رغم انها متقصدش : )

رغم إني بعلن دايماً إني مشوّش الانتماء ، لكن عندي حنين دائم للبلد اللي اتولدت وعشت واتربيت فيها ، وعندي حنين دائم للناس اللي عشت وسطها ... ودي حتة أخدتها من والدتي

لو فيه جزء من سكايار الطاغية يحب يقول ايه لسكايار الانسان .. فممكن أقول إن جزء الانسان ده أخدته منها .. الحتة الطيبة اللي بتطلع بتلقائية وبمحبة بدون حساب

وبرضه الحتة الشرسة في حماية الناس اللي حواليك وإن حدّ يمسّهم بسوء

علمتني ان الدعاء دايماً بييجي معاه الخير وإن قضاء ربنا دايماً خير علشان كده مش ببطل دعاء ومش بزعل أبداً من قضاء ربنا

علمتني اني اظبط المنبه قبل معاد صحياني ب نص ساعة علشان عودتني ان الساعة دايماً هتبقى 9 وهي بتصحيني ... رغم انها لسه 8.30 ... انظر كتاب أمهات مصرية للجيب

علمتني ان البساطة للناس بتخليك تغرز جوه قلوبهم حتى لو أصغر منك

علمتني انك لو عشت "انسان" مش هتفرق بعد كده غني من فقير متعلم من مش متعلم 

علشان كده شفتها لما تفوت على بيتنا الست العجوزة - اللي بخاف منها وهدومها مش حلوة زيّ باقي الناس - كنت اشوف والدتي تدخلها اوضة الانتريه وتقعدها وتحكي وتهزر معاها وتعاملها معاملة اصحاب العيلة ولاد الناس الكويسين

اتعلّمت ان رعاية الأحبة مش إنك تفرض رأيك عليهم بحجة إنك مسئول عنهم لكن ممكن أوي تسيبهم يعملوا كل اللي مقتنعين بيه وانت باصص عليهم من ورا الشيش علشان متحسسهومش انهم أصغر من المسئولية وعلشان سهل أوي يعملوا اللي مقتنعين بيه من غير ما تعرف

صحيح والدتي زي أمهات كتير من الناس اللي بنطلق عليهم رمز (المرأة البطّة) اللي هي ست بيت ممكن تتوه لو خرجت بره باب البيت .. لكن أشهد بإنها قدرت تحافظ حلو أوي على اللي ورا باب البيت ده وتخليه سور منيع محدش يقدر يأثر عليه ولا حتى أصدقاء السوء

 وحيّرني السوء السوء .. سهّرني السوء السوء ليه بس يا قلبي تبص لفوق تبص لفوق السوووء السوء حيّرني

عذراً لهذا العطل الفانسي

ومش عارف ليه البواخة دي ومين البايخ اللي فكّرني وأنا بكتب دلوقتي لما كنت بنزل أجيب حاجات من السوق وكل مرة أرجع وألاقي واقع مني عشرة ولا عشرين جنيه :(

بس للحق .. مكانش بيتخصم من مصروفي

 تقول الأساطير انه مكانوش بيتخصموا من مصروفي لإني كنت متدلع

 لكن الروايات المتواترة بتقول .. إن الأساطير صحيحة في الحتة دي

علمتني والدتي إن الحياة بتبقى بسيطة أوي على قد الناس اللي عايشينها فيه ناس لو زعلت .. كلمة واحدة تخليهم يبتسموا .. 

وفيه ناس لو عطست قدامهم محتاج تتناول في الكنيسة أو تطلب الغفران في ال 5 صلوات بخلاف النوافل

الانسان السهل القريب من الناس مبتموتش سيرته وكفاية يفضل اسمه في قلوب الناس رحمة

ربنا يحفظها ويحفظ أمهاتكم جميعاً .. وقل ربّ ارحمهما كما ربياني صغيراً

مش عارف أكمّل.. يمكن كفاية كده :)

اللي بيسأل : هو تقصد إيه بـ أطول حد في قلبك ؟


احم .. دي تبقى : روح عالية في السما بتضحك .. تشبه كتير لصفات كتير قلتها ف البوست واتعلمت منها كتير أكيد هيتكتب فـ يوم من الأيام ،  يمكن علشان كده بحبها :)

Tuesday, December 13, 2011

ديسمبر الذي يراودني



لم يكن الأمر كذلك عندما رحلت عن بيتي الصغير ، فقط مازالت الذكريات تثبت أنها الوحيدة القادرة على الحياة بكل قسوتها ودفئها وملمسها الرقيق ، المؤلم عندما يقترب منك!
استنزاف الذاكرة دليل على ضعف الحاضر في اثبات وجوده!


يومها ، كان عليّ ألا أستسلم لدقات القلب التي تسبق عادةً لحظات الوداع ، كان عليّ ألا أترك مشاعري في اتجاه يوقف ما أنا عليه من خطوات وتغييرات جديدة ربما تُغيّر شكل الخرائط التي درسناها في مادة الجغرافيا التي لازلت أكرهها بخرائطها وجبالها ، فقط أحب الوديان .. هذا كل ما أحببته في الجغرافيا!



أكره الحدود وأخشى المرتفعات وأرى البحر يدفعني للجنون رغماً عني ، لذا فهو أقوى منّي ويستطيع السيطرة عليّ كلّي!



سافرت رغماً عنّي ، أو بإرادتي ، لكنني سافرت!

سألني صديقي : تضحك بطريقة مستفزة ، هل تخفي حزن الوداع ؟

فأجبته : لا ، بل أنا حقاً سعيد ، أراها رحلة إلى المصيف

 لم يكن عندي خيار آخر سوى أن أراها كذلك ، فأنا أحب الوحدة ، وأخشى أن أموت وحيداً ولا يعلم بموتي أحد - هل يا تُرى سأعود إليهم يوماً في تابوتي اللامع؟!

هنا ، عجبت من شاب أتى إلى دول الخليج ولم يكمل عام لكنه دائم الشكوى من الغربة ويشعرني بالبرود الشديد عندما يذكر حنينه إلى مصر وإلى الصُحبة والكورنيش والعماويد وليلة العيد وصلاته ، يذكر اجتماع العائلة والانفعال أمام المباراة ، يذكر مواجهته لوالده فهو لا يريد أن يصبح طبيباً ، يذكر وفاة والدته التي اختلف بعدها العالم ، الآن توجّب عليه الرحيل .. الآن!


هنا ، صديقي من إحدى دول شمال افريقيا يشرب الخمر فقط كل خميس ، يبهرني بحديثه عن فرنسا وشعبها وكأن فرنسا لم تحتل بلاده ، وكأنها جاءت بورود وأهدتهم برج إيفيل ثم رَحَلَت !



 يدخل وهو في قمة فقدان الوعي يغلق أنوار الغرفة وأنا أقرأ في مصحفي الصغير ، قائلاً : "أطفيلك النور ولاّ الاضاءة كده هادية ؟" لم أكن أعلم وقتها هل أغضب من فعلته أم أبتسم من جملته التي كلما ذكرتها إلى الآن وأتذكره وهو يقولها مترنحاً في عالم اللاوعي ، أقع على ركبتي ضاحكاً!



هنا ، بدأت قصة حبي لها ، في مثل هذا الـ ديسمبر بل في مثل غدٍ الرابع عشر ، لازلت أرتدي الخاتم الفضي ، لازلت أذكر صوت حياءها ، ويعجب الكثيرون من قصة حب بدأت وانتهت ولم يلتقي طرفيها حتى في حفل الخطوبة!

ديسمبر ، لا أعلم أتأتي بكل هذا الحنين في كل عام لافتقارك للمطر في دول الخليج ؟ تعوّضني بالماء مطراً وبالاً من الذكريات!

رحل صديقي الذي كان شديد الشوق للعودة إلى مصر ؛ بل إنه بكى عندما قرأت عليه نص " أبويا في الخليج" للشاعر / يحيى قدري -  وقرر العودة ، ورحل الرفيق التونسي إلى حيث لا أدري ، ورحلنا جميعاً حيث لا يكون اللقاء ممكناً ، ورَحَلَت ورَحَلْتُ أنا على أمل في حياة تكون فيها البدايات أبقى والنهايات مستحيلة!

ياللقاء!

يأتي حين يأتي وكأنه لن يذهب أبداً ، ويختفي حيث اللاوجود وكأنه لم يكن من قبل ، وأعجب كيف يتعلقون بقدومه وهو لن يكون مطلقاً!