The best love is the kind that awakens the soul and makes us reach for more, that plants a fire in our hearts and brings peace to our minds. And that's what you've given me.That's what I'd hoped to give to you forever
Wednesday, December 31, 2008
Thursday, December 18, 2008
عفواً لقد نفذ رصيدكم

أستيقظ من نومي في الخامسة والنصف لأصلي صلاة الفجر التي تنتهي في السادسة وبضع دقائق ثم أعود مهرولاً لفراشي كي أستكمل متعتي بالنوم حتى الثامنة صباحاً .. أنهض من الفراش أحصل على هذا الحمام المنعش .. أنظر في المرآة مع خوف بداخلي أن أنظر يوماً لمرآتي فلا أعرفني
أخرج أرتب هذا السرير الذي كنت أصارعه ليلاً إما ضرباً بركبتي وإما بعظام جنبي ... أذهب لعملي مبكراً ... ربما هناك ما ينتظرني من وابل الأعمال ... وربما أقضي الوقت على الانترنت ...لم تعد تستهويني القراءة كسابق عهدي ... أصبحت فكرة أن تمسك في يدك كتاب فكرة مزعجة .... أفكر في شريكة حياتي التي لا تزال نائمة ... هل هي مستمتعة بالنوم؟؟ هل هناك ما يزعجها ؟؟؟ هل ستستيقظ وعلى وجهها ابتسامة تشرق لها الدنيا ؟؟ أم ستستيقظ في حالة مزاجية غير معتدلة ؟؟؟ نعم أراها قد عانت الكثير ... وتراني هي الأمل الجديد ... لا أحب أن أخذل أي شخص ... فما بالك بشريكتك في الحياة ؟؟ أذكر نفسي أن أبعث لها برسالة قبل ذهابي للمنزل أعلمها بأنني ذاهب للنوم وأطمئنها عني وأطمئن عليها
أخرج في الظهيرة في الواحدة والنصف لأحصل على قسط من الراحة حتى أستطيع معاودة العمل مرة أخرى في السادسة مساءً وحتى العاشرة
أصادف في الطريق هؤلاء الهنود الذين لا يكاد شارع ولا طريق أن يخلو منهم ... فلبينيات تشعر بأنهن تماثيل منحوتة ليس فيهن حياة .... مصري يتحدث في هاتفه المتحرك ... يبدو أنه يتحدث مع أهله في مصر ... يتحدث بصوت يكاد يسمع العاصمة بأكملها ... علمت من صوته أنه قد أرسل 500 جنيه ويبدو أنها غير كافية لما أرسله ويبدو أيضاً أنه سيستدين لكي يكمل المبلغ المطلوب .... تسير قليلاً لتسمع لهجة شامية .... يتحدث عن فتاة قابلها ليلة أمس
تمر ببعض الشوارع القليلة إلى المنزل ... المسافة لا تتعدى 10 دقائق تتذكر فيها منزلك الذي لم تكن تعود إليه في الظهيرة مثل الآن في مصر ... منذ بداية الدراسة في الجامعة لم تعد إلى بيتك في الظهيرة ... ولكن عندما تذهب الآن إلى منزلك ... لا تجد أحداً ممن تعرف ... هم مجموعة جنسيات متجمعة ... غرفة بها ثلاث وأخرى بها أربع وأكثر اتساعاً منها تتسع لخمس .... لا يهم المظاهر إنها الحياة
لا أعرف ما هذه الراحة النفسية التي بداخلي ... لماذا عندما يضيق بي الحال أجدني أيضاً مرتاح البال؟؟ ليس برود نفسي ... ولكنها راحة .... أستطيع تمييزها عن هذا البرود ... أعشق حياتي هكذا
حياتي الآن ... رب أدعوه بإصلاح الحال .... فتاة أحبها وأتمنى سرعة اللقاء بها وأن يجمعنا الله سوياً لا تفرق بيننا بلاد ... أهل وأصدقاء حملوا لي حباً كبيراً وذكريات جميلة ولكن تفصل بيننا الآن مسافات واسعة ... عمل أريد انجازه ولا يهم ما ألاقي من متاعب ومشاكل فليس هناك ما يخلو من المصاعب .... عندما يبدأ الألم ... تبدأ الخبرة
سأصل قريباً بعمري إلى محطة الربع قرن .... لا أدري حتى الآن ... هل لي ما يدخلني الجنة؟؟ هل إذا طلبت من الله شيئاً سيحققه لي أم سيخرج هذا الصوت المألوف عفواً لقد نفد رصيدكم؟؟؟
أخرج أرتب هذا السرير الذي كنت أصارعه ليلاً إما ضرباً بركبتي وإما بعظام جنبي ... أذهب لعملي مبكراً ... ربما هناك ما ينتظرني من وابل الأعمال ... وربما أقضي الوقت على الانترنت ...لم تعد تستهويني القراءة كسابق عهدي ... أصبحت فكرة أن تمسك في يدك كتاب فكرة مزعجة .... أفكر في شريكة حياتي التي لا تزال نائمة ... هل هي مستمتعة بالنوم؟؟ هل هناك ما يزعجها ؟؟؟ هل ستستيقظ وعلى وجهها ابتسامة تشرق لها الدنيا ؟؟ أم ستستيقظ في حالة مزاجية غير معتدلة ؟؟؟ نعم أراها قد عانت الكثير ... وتراني هي الأمل الجديد ... لا أحب أن أخذل أي شخص ... فما بالك بشريكتك في الحياة ؟؟ أذكر نفسي أن أبعث لها برسالة قبل ذهابي للمنزل أعلمها بأنني ذاهب للنوم وأطمئنها عني وأطمئن عليها
أخرج في الظهيرة في الواحدة والنصف لأحصل على قسط من الراحة حتى أستطيع معاودة العمل مرة أخرى في السادسة مساءً وحتى العاشرة
أصادف في الطريق هؤلاء الهنود الذين لا يكاد شارع ولا طريق أن يخلو منهم ... فلبينيات تشعر بأنهن تماثيل منحوتة ليس فيهن حياة .... مصري يتحدث في هاتفه المتحرك ... يبدو أنه يتحدث مع أهله في مصر ... يتحدث بصوت يكاد يسمع العاصمة بأكملها ... علمت من صوته أنه قد أرسل 500 جنيه ويبدو أنها غير كافية لما أرسله ويبدو أيضاً أنه سيستدين لكي يكمل المبلغ المطلوب .... تسير قليلاً لتسمع لهجة شامية .... يتحدث عن فتاة قابلها ليلة أمس
تمر ببعض الشوارع القليلة إلى المنزل ... المسافة لا تتعدى 10 دقائق تتذكر فيها منزلك الذي لم تكن تعود إليه في الظهيرة مثل الآن في مصر ... منذ بداية الدراسة في الجامعة لم تعد إلى بيتك في الظهيرة ... ولكن عندما تذهب الآن إلى منزلك ... لا تجد أحداً ممن تعرف ... هم مجموعة جنسيات متجمعة ... غرفة بها ثلاث وأخرى بها أربع وأكثر اتساعاً منها تتسع لخمس .... لا يهم المظاهر إنها الحياة
لا أعرف ما هذه الراحة النفسية التي بداخلي ... لماذا عندما يضيق بي الحال أجدني أيضاً مرتاح البال؟؟ ليس برود نفسي ... ولكنها راحة .... أستطيع تمييزها عن هذا البرود ... أعشق حياتي هكذا
حياتي الآن ... رب أدعوه بإصلاح الحال .... فتاة أحبها وأتمنى سرعة اللقاء بها وأن يجمعنا الله سوياً لا تفرق بيننا بلاد ... أهل وأصدقاء حملوا لي حباً كبيراً وذكريات جميلة ولكن تفصل بيننا الآن مسافات واسعة ... عمل أريد انجازه ولا يهم ما ألاقي من متاعب ومشاكل فليس هناك ما يخلو من المصاعب .... عندما يبدأ الألم ... تبدأ الخبرة
سأصل قريباً بعمري إلى محطة الربع قرن .... لا أدري حتى الآن ... هل لي ما يدخلني الجنة؟؟ هل إذا طلبت من الله شيئاً سيحققه لي أم سيخرج هذا الصوت المألوف عفواً لقد نفد رصيدكم؟؟؟
cut
zoom out
Saturday, December 13, 2008
14-12 يوم ميلاد جديـد

عـارف لمـا تصحـى م النـوم الصبـح تلاقـي نفسـك دفيـان ف عـز البـرد؟؟؟؟
بطـــوط وسكــايــــار
عقبــــال 100 سنـة زواج
أجمل حلم .... وأدفى حقيقـة
Monday, December 08, 2008
بسكويت السكايار
فقط ادخل السحب وافتح اي عيد هتكسب تلاتة مجاناً
أولا بنهني كل اللي جونا وزارونا وصلوا ع النبي
وكل عام وخرفانكم بتتوزع وتتشال
الشهر ده السنة دي ماسك كام مناسبة حلوة ف ايديه وجاي فاتح ابواب مملكة الطاغية السكايار بكل فرحة وهنا
موسيقى تصويرية عبارة عن واحد فاتح عين وقافل التانية وبيبص وصمت يعلو السكون
ثم
حدث في مثل هذا الشهر ويحدث الآن وهيحدث بقى غصب عن أي عين ملونة ف القااعدة دي
في هذا الشهر المبارك شهر ديسمبر المجيد نحتفل هذه الأيام بعيد الأضحى ويا جمال العيد وعيد مبارك على كل الشعوب والقبائل
وفي هذا الشهر المعظم بما إننا دخلنا وفتحنا العيد وخربشنا فأكيد هنكسب في بسكويت السكايار
المناسبة الجامدة جداً جداً جداً جداً جددددددددددددددددددددددددددددداً وشووووووووووبش واللي ميشتري يتفررررج
في مثل هذا الشهر من العام المفخخ 2007 استطاعت قوات العدو النسائي الفتك بطائرات ودبابات مملكة السكايار وكسرت كل حصونه واستولت على كل ما هو غالي وثمين والله يرحمك يا بو اشررررف
وبيبو فررررررررررررقع جي جي
وبما ان الليلة جت كده وبسكوتنا ف حليبنا وزيتكو ف دقيقكو هقولكم .... ان ... ان .... ان
سكايار الملك المظفر أسير جزيرة البطابيط لدى الأميرة بطوط بينصح كل عازب وعزبنجية بعدم السرعة في اتخاذ هذا القرار لسبب بسيط جداً جددددددددددددددداً
إنه مش هيلاقي زي بطووووط .... وأكيييد مش هتلاقي زي سكايااااار نياهاهاهاها
أما الخبر التالت والعيد التالت والرابع فهو وصول الكآبة والحزن والسواد وال وال واللللللللل العيال العسل اللي مشرفينا ف كل مناسبة
الواد حلاااااااوة الشااااعر الهمجي والوااااد سكايااااااااااااااار بقى عندهم ربع قرن على وش الارض
أبيه حلاوة في 15 - 12 وهو نفس اليوم اللي سكايار خطب فيه بطوط على فكرة ... احنا متفقين هنحتفل يومين يوم 14 اليوم الطبيعي ويوم 15 برضه علشان خاطر حلاوة و الطاغية المظفر في 20 - 12 علشان يتمو الاتنين سوا 25 سنة على وش هذا الكوكب العجيييييييييييييييب
وإليكم الأنباء بالتفصيل قريباً
كل عام والجميع بألف وخمسمية وخمسين سلامة
أروح ألحق بيقولوا الخروف هرب هييييييييييييه
أراكم يوم 14 - 12 ان شاء الله .... وأحلام حقيقية